|


2007 –
2008 "إتبعني"
حزيران:
"إتبعني
في تبشيري"

"إذهبوا في العالم كلِّه،
وأعلنوا البشارة الى الخلق أجمعين"
(مر16/15)
في
شهر حزيران، شهر قلب يسوع وشهر القديسين بطرس وبولس، نصغي إلى المسيح يدعونا إلى
اتباعه في تبشيره لنتمِّم رغبته في إشعال نار محبته في الأرض كلها.
"إذهبوا في العالم كلِّه،
وأعلنوا البشارة الى الخلق أجمعين"
(مر16/15)
"يجب عليَّ أن
أبشِّر سائر المدن أيضاً بملكوت الله، فإني لهذا أرسلت" ( لو4/43).
هكذا قال يسوع
للجموع التي كانت تطلبه. فالتبشير هو المهمة الكبرى التي تسلَّمها من أبيه وقد
بشَّر في كل مكان وكل يوم بأمانة وبساطة وسلطان وحزم.
واختار يسوع اثني عشر
رجلاً ليكونوا معه ويرسلهم فيما بعد يبشِّرون. وبعد قيامته تراءى لهم، وهم على
الطعام، وطلب منهم أن يذهبوا في العالم كله ويعلنوا البشارة لجميع الناس. فترك
التلاميذ كل شيء وذهبوا يبشرون في كل مكان، والربّ يعمل معهم.
ونحن؟... أن نتبع
يسوع، يعني أن نحمل رسالته. وأوَّل رسالة هي التبشير. فالله دعانا للقداسة،
وكرَّسنا بالمعمودية، وحمَّلنا رسالة الكنيسة. هكذا فعل القديسين بطرس وبولس اللذان
يساعداننا على معرفة ركائز التبشير الثلاثة:
أولاً أن ننطلق نحو
الناس، بعد الإمتلاء من الروح القدس، حاملين البشرى السارة يقيامة المسيح. ثانياً
أن نتكلم ونخبر عن المسيح. ثالثاً أن نجذب الناس إلى يسوع كما فعل بطرس عندما
تفطَّرت قلوب من سمع خطبته فتابوا واعتمدوا باسم المسيح. ولكي تجذب كلمتنا للمسيح
يجب أن تكون كلمة صادقة مليئة بالمعنى يرافقها نوعية حياة قريبة من المسيح؛ وحده من
يعيش مع المسيح يستطيع التبشير. إن جوهر تبشيرنا هو: يسوع المسيح المخلص الوحيد.
وللروح القدس دور كبير في التبشير؛ ففي العلّية جعل من الرسل شهود وأنبياء.
"إذهبوا في العالم كلِّه،
وأعلنوا البشارة الى الخلق أجمعين"
(مر16/15)
إن
الجماعة المواظبة على سماع الكلمة والشراكة
والصلاة والإفخارستيا هي بحد ذاتها بشرى سارَّة. جماعة تلتئم بوحدة الروح والقلب
وتعيش الشراكة والفرح والنشاط والإنفتاح والعمل والخدمة، هذه الجماعة هي بحد
ذاتها بشرى. ففي إنطاكيا كانوا يقولون عن المسيحيين: أنظروا كم يحبوا بعضهم.
إنَّ لتبشيرنا أوجه
متعددة. نبشر بالإنجيل عبر حياتنا المسيحية "سكوت فمنا وقول فعلنا". نبشر أن بيسوع
المسيح أعطانا الله الحياة والخلاص. نبشر بالدعوة إلى التوبة وتغيير الحياة فالكلمة
الحقَّة تغيِّر الحياة. نبشِّر عبر خدمة المحبة برفع قيمة الإنسان وتعزيز كرامته.
نبشر بخدمة الحوار الذي يتطلب منّا الصمت والإصغاء لحاجات الآخر. نبشر عبر إيقاظ
الضمير وتربيته لتطوير الإنسان وتحريره من ضغوطات حياته. أبشّر أخيراً ليس بمواعظي
فقط، بل عندما أصبح أنا العظة، عندما أصبح إنجيلاً يسير على الطرقات ويقرأ فيه
الناس. فواحد من كبرى الشروط لإعطاء ثمار التبشير هو المثل الصالح.
مقصد:
عالمنا يغرق أكثر فأكثر في فراغه وقلقه وموته، وهو بأمس الحاجة إلى بشرى سارة تعطيه
الرجاء والشجاعة والحياة و"الويل لي إن لم أبشر".
من الإختبارات:
تتحكي عن الله لازم تكون بقلب الله.
صلاة:
انشالله الناس المنشوفون عادروبنا يتلاقوا بوجك فينا يا ربي
نذكركم بلقاء الجمعة في عنايا ابتداءاً من الساعة
السابعة
مساء المبارك.
ولقاء الأربعاء الأول من الشهر المقبل
www.ayletmarcharbel.org
Email:
info@ayletmarcharbel.org
الصفحة الرئيسية
|