عيلة مار شربل   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات"  رسل 2-42

اخترنا لك... "قراءات"

 


 

قراءة من أعمال الرسل 

قراءة من الإرشاد الرسولي قراءة عن القديس شربل
ذكر مريم في الشدائد المارونية ما هي؟

جبل لبنان وإيمان الموارنة

الكاهن

المسيحيّون روحٌ في جسمِ العالم

السرّ المسيحي

صَلاة تَقهَرُ الشِرّير

العمل الرسولي نشيد  المحبة  Flash

أللهُ يُعينُ المُتَواضِعين

الرَّاحةُ ثَمَرُ التَّعَب

أعطنـا خُبــزَكَ

المُسامَحَةُ الأَخَوِيَّةُ

السلام آتٍ

المحبّة خير من المعرفة.

مريم، وجهُ المرأةِ الصافي

قراءة من "عهد الربّ".

غفران الآب

أَلاِفْتِخَارُ بِعلامَةِ الصَّليب

قراءة من القديس يوحنا فم الذهب: بولس الرسول

عليّة صهيونَ أُمُّ الكنائس

نتحّد بالمسيح في سرّ صعوده.

 اغْفِرْ لَنا كما غَفَرْنا!

إلى ملاقاة النور

 

لماذا أحبّ الكنيسة؟

 

أحبّ الكنيسة لأنّها أمّي، عائلتي ووطنُ وجودي الروحيّ. لقد تساءلْتُ مراراً عن مصير صلاتي وإيماني لو كانا ينبعثان منّي فقط!

إنّ والدتي البشريّة طعنت في أيامها. وكنيستي تحمِلُ، هيَ أيضاً، بعض التجاعيد والتقاليد البالية؛ لكنّها تسعى دوماً لتكون، ليس فقط كنيسة الأجيال الماضية في العالم المعاصر، بل كنيسة الأجيال كلّها في عالم البشر الحاضر. هيَ تَعْلمُ يقيناً أنّها تحملُ رسالة، فيقومُ مستقبلها على استمرار حُضورها في مستقبل العالم. فإن كُنّا نبحث عن كنيسةٍ معصومةٍ عن الهفواتِ حتى نلتزمها، فلن نلتزم.

فوق ذلك، يجب أن نتصوَّر مستقبل الكنيسة كتاريخ يتواصل في رسالة. فلا يحقُّ لأحد، بعد اليوم، أن يتكلّم عن كنيسةٍ متحجّرة! بل حقيقةُ الكنيسة هي أن تتجدّد، يوماً فيوماً، في الإخلاص لربّها وعروسها الإلهي.

اللاهوتي المعاصر أيف كونغار

home         صلوات    |   التعليم